القرية مسمّاة برجل: أبو سعيد خلف بن يحيى التميمي الباجي، شيخ صوفي قدِم من باجة في القرن الثالث عشر، واستقر على هذا الرأس، وقضى بقية عمره في التعليم — وبحسب الرواية — في حماية البحارة في الخليج أسفله. توفي عام 1231 ودُفن حيث عاش.
ما زالت زاويته وضريحه في قلب القرية، والمئذنة البيضاء المربعة إلى جوارهما هي النقطة التي ينعطف نحوها كل شارع. كل ما تمشي فيه اليوم — الأزقة والمقهى والمحلات — نشأ حول زيارة ذلك الضريح.
- المنطقة: داخل القرية
- مقام صوفي من القرن 13
- ساحة القرية
- المئذنة المربعة البيضاء
أفضل ما تفعله في الجامع والزاوية
شاهد المئذنة من الساحة
المئذنة المربعة المطلية بالجير طرازٌ مغاربي لا عثماني رفيع، وأمام سماء زرقاء هي الشكل الذي يعرَّف به أفق القرية.
تعرّف على «الخرجة»
كل صيف تقيم القرية «الخرجة»، موكباً تكريماً للوليّ بالخيل والطبول والرايات يتلوّى في الأزقة. إن صادفت زيارتك موعدها، فاترك كل شيء آخر.
اعبر الساحة عند الغسق
بعد مغادرة المجموعات السياحية تعود الساحة إلى حقيقتها: مركز اجتماعي لبلدة تونسية صغيرة، بعائلات في الخارج وقطط في كل مكان وأذان ينسكب من المئذنة.
كيف تصل إلى الجامع والزاوية
- في أعلى نهج الحبيب ثامر، بجانب مقهى الحصائر.
- عشر دقائق صعوداً سيراً من محطة TGM.
نصائح من الداخل
- الجامع والمقام مكانا عبادة قائمان وغير مفتوحين عادةً لغير المسلمين. صوّر الخارج، وبتحفّظ إن كان الناس يصلّون.
- غطِّ الكتفين والركبتين حول الساحة — لا يكلّف شيئاً ويُلاحَظ.
- ظهر الجمعة أكثر أوقات الصلاة ازدحاماً؛ والساحة أهدأ قبله وبعده.
أسئلة شائعة عن الجامع والزاوية
الأسئلة الشائعة
هل يمكن للسياح دخول الجامع؟
لا. كمعظم المساجد العاملة في تونس، الجامع وزاوية الوليّ في سيدي بوسعيد مخصّصان للمصلّين. أما جامع الزيتونة في العاصمة فيسمح للزوار بدخول صحنه.
من هو سيدي بوسعيد؟
أبو سعيد الباجي (ت. 1231)، عالم صوفي من باجة استقرّ على هذا الرأس. و«سيدي» لقب تبجيل. أخذت القرية اسمه وما زال ضريحه مركزها الروحي.
متى تقام «الخرجة»؟
يقام الموكب تقليدياً في الصيف، لكن التواريخ الدقيقة تتغيّر من سنة إلى أخرى. اسأل في مكان إقامتك عند الوصول — فهو حدث محلي لا مهرجان مُعلن على نطاق واسع.
